معايير منح براءة الاختراع في النظام السعودي

النظام السعودي يطبّق المعايير الدولية للبراءات المعتمدة في اتفاقية TRIPS وPCT. لمنح براءة، يجب اجتياز ثلاثة اختبارات: الجِدّة، الخطوة الإبداعية، القابلية للتطبيق الصناعي. كل اختبار له تعريف قانوني صارم.
١. الجِدّة (Novelty)
الاختراع يجب ألاّ يكون متاحًا للعموم في أيّ مكان في العالم قبل تاريخ التقديم. أيّ نشر سابق (مقال علمي، عرض في مؤتمر، براءة سابقة) يهدم الجِدّة.

الخطأ الفادح الشائع: ينشر المخترع اختراعه في وسائل التواصل أو يعرضه في معرض قبل التقديم. النتيجة: الاختراع لم يعد جديدًا ولا يستحقّ البراءة.
٢. الخطوة الإبداعية (Inventive Step)
الاختراع يجب ألاّ يكون بديهيًا لمتخصّص في المجال يطّلع على الفنّ السابق. هذا أصعب اختبار وأكثره ذاتية.
تحسين تركيبة معروفة بتغيير بسيط = ليس إبداعيًا. الجمع الجديد بين عناصر معروفة لينتج أثرًا غير متوقّع = إبداعي.
٣. القابلية للتطبيق الصناعي
الاختراع يجب أن يكون قابلًا للتصنيع أو الاستخدام في صناعة. مفاهيم رياضية مجرّدة، اكتشافات الطبيعة، طرق عقلية = مرفوضة.
البرمجيات في حدّ ذاتها كانت محلّ خلاف، لكن النظام السعودي يقبل البرمجيات المرتبطة بتطبيق تقني فعلي.
ما لا يُسجَّل كبراءة
الاكتشافات العلمية البحتة، النظريات الرياضية، أساليب ممارسة الأعمال، أساليب التشخيص الطبي للإنسان، الكائنات الحيّة باستثناء الكائنات الدقيقة، ما يخالف النظام العام أو الآداب.
هذه القائمة ليست كاملة، لكنها الأكثر إثارة للجدل.
كيف نُقيّم اختراعك قبل التقديم؟
في حقوق نُجري «دراسة قابلية للحماية» قبل أيّ طلب براءة: بحث الفنّ السابق دوليًا، تقييم الخطوة الإبداعية، صياغة المطالبات الأوّلية. هذه الدراسة تكلّف 8,000–15,000 ريال وتُنقذ مئات الآلاف.
الطلبات بلا دراسة مسبقة ترفض في 50% من الحالات. مع الدراسة، النسبة تنخفض إلى أقل من 15%.
تبي تسجّل علامتك أو تحمي أصولك؟
تواصل معنا — واستشارتك الأولى مجانية.
تواصل عبر واتساب راسلنا عبر البريد

